عبدالمولى عبد القادر الابراهيم:
شاب سوري، تعرض لإصابة في ساقه خلال الأحداث المؤلمة التي شهدتها بلاده أثناء الثورة السورية، مما أدى إلى بتر ساقه. بدلاً من الاستسلام لظروفه، قرر عبدالمولى تحويل تجربته الشخصية إلى قوة دافعة لتحقيق أحلامه.
عمل عبد المولى بأحد مراكز الاطراف الصناعية كمتطوع، حيث تخصص في مجال الأطراف الصناعية من خلال العمل بهذا المجال ودراسته، أصبح اليوم طبيباً متخصصاً في تصميم وتركيب الأطراف الصناعية للمرضى الذين يعانون من إصابات مماثلة. بفضل خبرته الشخصية ومعرفته الطبية، يقدم عبدالمولى دعماً نفسياً ومهنياً للعديد من الأشخاص الذين فقدوا أطرافهم بسبب الإصابة.
عبد المولى هو نموذج للتحدي والإرادة، يسعى من خلال عمله إلى تحسين جودة حياة الآخرين، ويعمل على نشر الوعي حول أهمية إعادة التأهيل ودعم المصابين في مجتمعه.